الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
15
تنقيح المقال في علم الرجال
--> - الكندي مولاهم الكوفي الضرير البزاز . . ثم ذكر من روى عنهم ، وذكر الاختلاف في وثاقته وضعفه ، وقال خليفة : مات سنة ( 82 ) ، قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان يخطئ كثيرا ، مات بعد الجماجم . وقال في تقريب التهذيب 1 / 256 برقم 1 : زاذان ، أبو عمر الكندي البزاز ، ويكنّى : أبا عبد اللّه أيضا ، صدوق يرسل ، وفيه شيعية ، من الثانية ، مات سنة اثنتين وثمانين . وقال الخطيب في تاريخ بغداد 8 / 487 برقم 4603 : زاذان ، أبو عمر الكندي مولاهم . سمع علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] وعبد اللّه بن مسعود . . إلى أن قال : وكان ثقة ، نزل الكوفة ، وذكر أنّه ورد بغداد ، ووقف على الصراة ، وقد سقنا الخبر بذلك في أول الكتاب عند ذكر سليمان بن صرد الخزاعي . وقال في 1 / 200 - 201 برقم 41 في ترجمة : سليمان بن صرد الخزاعي أمير التوابين ، بسنده : . . عن سلم بن عبد الرحمن ، عن زاذان ، قال : وقفت مع سليمان بن صرد ونحن نسير على موضع ، فقال لي : يا زاذان ! أما تراه ؟ قلت : بلى ! قال : الحمد للّه الّذي مكّن خيل المسلمين منه ، قال سلم : قلت لزاذان : وأين الموضع ؟ قال : صراتكم هذه التي بين قطربل والمدائن . . وفي تاريخ الطبري 4 / 211 ، بسنده : . . عن عطاء بن السائب ، عن زاذان ، عن سلمان أنّ عمر قال له : أملك أنا أم خليفة ؟ فقال له سلمان : إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقّه فأنت ملك غير خليفة . وفي طبقات ابن سعد 5 / 328 في ترجمة الحسن بن محمّد بن الحنفية ، بسنده : . . عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة فلاماه على أنّهما دخلا على الحسن بن محمّد ابن عليّ فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر ! لوددت أني كنت مت ولم أكتبه . وفي تهذيب الكمال 9 / 263 - 265 برقم 1945 ، قال : زاذان أبو عبد اللّه ، ويقال : أبو عمر الكندي مولاهم ، الكوفي الضرير ، البزاز ، يقال : إنّه شهد خطبة عمر بن الخطاب بالجابية . وروى عن البراء بن عازب ، وجرير بن عبد اللّه ، وحذيفة بن اليمان ، وسلمان الفارسي ، وعابس ، ويقال : عبس الغفاري ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب وعبد اللّه بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب [ عليه السلام ] . . إلى أن قال : روى عنه ثابت ابن أبي صفية أبو حمزة الثمالي . . إلى أن قال : سمعت أبا طالب يسأل يحيى بن معين -